Follow us on Twitter
Arabic(Arab World)French (Fr)

By iNow Web Design

page-dacceiul-ommafilmassih
sideBar



Partager sur facebook

Radio Chrétienne NA

Etes vous avec la polygamie




Résultats

Noël

Attention, ouverture dans une nouvelle fenêtre. PDFImprimerEnvoyer

 

أُظهر يسوع المسيح كملك الملوك. إن ميلاده المعجزي ٬ و تعليمه٬ و معجزاته٬ و انتصاره على الموت٬ كشفت عن حقيقة شخصه. يسوع المسيح وحده هو ابن الله٬ و في انجيل مرقس بين يسوع ألوهيته بقهره المرض و الشياطين و الموت . و برغم كونه قادرا على أن يصبح ملكا على الأرض٬ فإنه فضل أن يطيع الآب و أن يموت لأجلنا.

لا يمكن أن يُقارن يسوع بأي شخص أو قوة. إنه الحاكم الأعظم في هذا الزمان و في الأبدية٬ في السماء و في الأرض٬ و بين الناس و الملائكة.

فعلينا أن نعطيه مكانه الصحيح٬ ملكا على حياتنا.

 

لم يأت يسوع على غير انتظار أو بدون إنذار٬ فقد تنبأ أنبياء العهد القديم بكل وضوح عن مجيء شخص عظيم٬ مرسلا من عند الله٬ يمنح خلاصا و سلاما أبديا لاسرائيل و لكل العالم. ثم جاء يوحنا المعمدان الذي أعلن أن المسيح الذي طال انتظاره٬ قد جاء يوحنا المعمدان الذي أعلن أن المسيح الذي طال انتظاره٬ قد جاء أخيرا٬ و سرعان ما سيظهر بين الشعب. و في عمل الله في العالم اليوم٬ لا يأتي يسوع بدون سابق إعلان٬ أو على غير انتظاره٬ قد جاء أخيرا٬ و سرعان ما سيظهر بين الشعب. و في عمل الله في العالم اليوم٬ لا يأتي يسوع بدون سابق إعلان٬ أو على غير انتظار٬ و مع ذلك فمازال الكثيرون يرفضونه٬ و مع أن لنا شهادة الكتاب المقدس التي ترينا الطريق٬ فإن البعض يفضلون تجاهلها٬ كما تجاهل الناس يوحنا المعمدان في أيامه

كان يسوع هو المسيح الذي انتظره اليهود ليحررهم من طغيان الرومان. و لكن المأساة أنهم لم يعرفوه عندما جاء٬ لأن مُلكه لم يكن كما توقعوه.

لأن يسوع مرسل من الله٬ فيمكننا أن نأتمنه على حياتنا. علينا أن نعترف به٬ و نتقدم له أنفسنا٬ لأنه جاء مخلصا لنا.

كان الهدف الحقيقي لمسيح الله المنقذ٬ أن يموت عن الجميع ليحررهم من عبودية الخطية. جاء يسوع إلى الأرض ليبدأ ملكوته. و لكن كمال ملكوته سيتحقق عند عودته٬ حيث سينضم إلى هذاالملكوت كل من آمن به و تبعه بإخلاص

لقد تمم يسوع٬ يصفته المسيح٬ نبوات العهد القديم بمجيئه إلى الأرض. وهو لم يأت ملكا ظافرا٬ بل جاء كخادم٬ و قد ساعد البشر بإخبارهم عن الله و شفائهم٬ و الأكثر من ذلك بذل نفسه ذبيحة عن الخطية فقام بأعظم خدمة

الإيمان هو الطريق إلى ملكوت الله - الإيمان بالمسيح أنه يخلصنا من الخطية٬ و يغير حياتنا. و الآن علينا أن نعمل عمل ملكوته٬ لنكون مستعدين لعودته.

علّم يسوع الشعب من خلال عظاته و تشبيهاته و امثاله. و فيها أظهر المكونات الحقيقية للإيمان٬ و كيف نحترس من الحياة العديمةالثمر٬ و من حياة الرياء.

و قد أوضحت لنا تعاليم يسوع٬ أننا نستعد للحياة في ملكوته٬ بأن نحيا منذ الآن الحياة الائقة. و كانت حياته صورة صادقة لتعاليمه .. و ينبغي أن تكون حياتنا كذلك

عندما قام يسوع من الأموات٬ قام في قوة٬ كالملك الحقيقي. و في نصرته على الموت٬ أثبت أنه الملك٬ و برهن على قوته و سلطانه على الشر.

أظهرت لنا القيامة٬ حياة يسوع كلي القوة٬ حتى إن الموت لم يستطع أن يفسد خطته لمنح الحياة الأبدية. و كل الذين يؤمنون بيسوع٬ لهم أن يأملوا في قيامة كقيامته. إن مهمتنا هي أن نخبر الأرض كلها بقصته٬ حتى يستطيع كل واحد أن يشترك في نصرته

تبدأ قصة يسوع على الأرض من بلدة بيت لحم باليهودية٬ إحدى الولايات الرومانية . و بسبب التهديد بقتل الملك الطفل٬ أخذ يوسف العائلة إلى مصر. و عند عودتهم قادهم الله إلى الإقامة في الناصرة بالجليل. و الثلاثين من عمره تقريبا تعمد يسوع في نهر الأردن ٬ و جُرب من إبليس في برية اليهودية. و قد اتخذ من كفرناحوم قاعدة لخدمته و من هناك كان يخدم في كل اسرائيل : يقول أمثالا و يعلم عن الملكوت و يشفي المرضى. و قد سافر إلى بلدة الجدريين حيث شفى اثنين بهما شيطان. و أطعم أكثر من خمسة آلاف شخص بخمسة أرغفة صغيرة و سمكتين٬ على شواطئ الجليل بالقرب من بيت صيدا و شفى المرضى في جنيسارت و خدم للأمم في صور و صيدا٬ و زار قيصرية فيليبس حيث أعلن بطرس أنه المسيح٬ و علم في بيرية في عبر الأردن. و إذ شرع في رحلته الأخيرة إلى أورشليم٬ أخبر تلاميذه بما سيحدث له هناك . ثم أمضى بعض الوقت في أريحا و بعدها كان يبيت في بيت عنيا ليلا٬ بينما يتردد على أورشليم خلال الأسبوع الأخير. و قال لهم إنه سيصلب في أورشليم٬ و لكنه سيقوم

 

من هو المسيح رب المجد ؟

 

يسوع اابن الله

متى 16 : 15 -16 ٬ مرقس 1:1 ٬ لوقا 22 : 70-71 ٬ يوحنا 8 :24

 

يسوع هو الله الذي صار بشراا

يوحنا 1:1 -2 ٬ يوحنا 14 ٬ يوحنا 20 : 28

 

يسوع هو المسيح

متى 26 : 63 -64 ٬ مرقس 14: 61-62 ٬ لوقا 9: 20 ٬ يوحنا 4 : 25-26

 

يسوع جاء ليعين الخطاة

لوقا 5 : 32 ٬ متى 9 : 13

 

يسوع له السلطان لمغفرة الخطايا

مرقس 2 : 9-12 ٬ لوقا 24 : 47

 

يسوع له السلطان على الموت

مرقس 5 : 22 -24 ٬ 35-42 ٬ يوحنا 11 : 1-44 ٬ لوقا 24 : 5-6 ٬ متى 28 :5-6

 

يسوع له السلطان ليعطي حياة أبدية

يوحنا 10 : 28 ٬ 17: 2

 

يسوع شفى المرضى

متى 8: 5-13 ٬ مرقس 1 : 32 -34 ٬ لوقا 5: 12 -15 ٬ يوحنا 9 : 1-7

 

يسوع علّم يسلطان

مرقس 1 :21 -22 ٬ متى 7: 29

يسوع كان حنانا

مرقس 1 :41 ٬ 8: 3 ٬ متى 9 :36

 

يسوع اختبر الحزن

متى 26 :38 ٬ يوحنا 11 :35

 

يسوع لم يعص الله أبدا

متى 3: 15 ٬ يوحنا 8 :46

Ajouter un Commentaire


Code de sécurité
Rafraîchir

Nous avons 9 invités en ligne